بعد قرار تقليص مناطق الصيد.. ربابنة “السردين” بالداخلة يطالبون بمراجعة الأميال والسلطات تؤجل الحسم

3 يوليو 2026
{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"transform":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}

الداخلة7

 

 

 

 

 

احتضنت مندوبية الصيد البحري بالداخلة، اليوم، اجتماعا جمع مندوب الصيد البحري، ومدير المعهد الجهوي للبحث في الصيد البحري (INRH)، إلى جانب ربابنة مراكب الصيد الساحلي (السردين)، وذلك لتدارس تداعيات القرار الوزاري الأخير المتعلق بتنظيم مناطق صيد الأسماك السطحية الصغيرة بجنوب المحيط الأطلسي.

وشكل الاجتماع مناسبة لربابنة مراكب الصيد الساحلي لعرض انشغالاتهم بشأن واقع نشاط الصيد، خاصة على مستوى ميناء الجزيرة بالداخلة، حيث أكد عدد منهم أن غالبية المصطادات خلال السنوات الماضية كانت تتحقق داخل نطاق لا يتجاوز ثلاثة أميال بحرية، وهو ما يجعل القرار الجديد، الذي وسع منطقة المنع، ينعكس بشكل مباشر على مردودية رحلات الصيد.

من جانبه، قدم مدير المعهد الجهوي للبحث في الصيد البحري عرضا تقنيا استعرض فيه الوضعية العلمية والبيولوجية لسواحل الداخلة، مدعما بمعطيات ميدانية تبرز دوافع اتخاذ التدابير الاحترازية الرامية إلى الحفاظ على استدامة المخزون السمكي.

وطالب ربابنة السفن بإعادة النظر في القرار، من خلال تقليص المسافة الممنوعة، مقترحين اعتماد ثلاثة أميال بحرية أو حتى ميل بحري واحد بدل المسافة المحددة حاليا، معتبرين أن ذلك سيمكن من الحفاظ على النشاط الاقتصادي دون الإضرار بالمخزون السمكي.

وخلص الاجتماع إلى الاتفاق على انطلاق سفن الصيد لمزاولة نشاطها داخل المنطقة المسموح بها، مع تحديد موعد لاجتماع جديد بعد ثلاثة أيام لتقييم النتائج الميدانية ودراسة المستجدات.

كما أكد مدير المعهد الجهوي للبحث في الصيد البحري أن درجة حرارة المياه الحالية ملائمة لنشاط الصيد، معلنًا أن أحد أطر المعهد سيرافق إحدى سفن الصيد الساحلي خلال رحلة بحرية لجمع المعطيات العلمية والميدانية، على أن يتم اتخاذ القرار المناسب لاحقًا في ضوء نتائج عمليات الصيد وما ستسفر عنه المؤشرات العلمية.

الاخبار العاجلة