وفد يمثل حزب القوة الشعبية البيروفي في ضيافة رئيس جهة الداخلة وادي الذهب

9 أبريل 2025
{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"transform":1,"beautify":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}

 الداخلة7

 

حظيت صباح اليوم الأربعاء الجاري السيدة كايكو فوجيموري رئيسة حزب “Fuerza Popular القوة الشعبية” البيروفي بإستقبال من طرف السيد الخطاط ينجا “رئيس جهة الداخلة وادي الذهب”، وذلك في إطار زيارة رسمية الى المغرب.

وتؤكد هذه الزيارة متانة العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية البيرو كما تعكس الانفتاح المتزايد للدبلوماسية الجهوية على الفاعلين السياسيين بأمريكا اللاتينية، إذ شكل هذا اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.

وفي هذا السياق، أشادت السيدة كايكو فوجيموري بمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كحل جاد وواقعي وذي مصداقية لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل، مجددة التأكيد على دعم حزبها الثابت لـ السيادة الوطنية للمملكة المغربية ووحدتها الترابية.

من جهته، استعرض السيد الخطاط ينجا أمام المسؤولة البيروفية أهم الإنجازات التنموية التي تشهدها جهة الداخلة وادي الذهب في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، مسلطاً الضوء على الدينامية الاقتصادية والاستثمارات التي تعزز مكانة الجهة كمركز إقليمي صاعد للتعاون جنوب – جنوب، ولا سيما مع دول أمريكا اللاتينية.

وأكد الخطاط ينجا في كلمته على أهمية تعزيز العلاقات بين الجهة وفاعلين سياسيين واقتصاديين من أمريكا اللاتينية، مشيداً بمواقف حزب “القوة الشعبية” الداعمة للمملكة في مختلف المحافل الدولية، والتي تترجم وعياً متزايداً بعدالة قضية الصحراء المغربية وبمصداقية مقترحات الرباط من أجل الحل السلمي.

ويُعد حزب “القوة الشعبية” أحد أبرز الأحزاب السياسية في البيرو، وله حضور قوي في المشهد السياسي، وتشكل مواقف هذا الحزب الداعمة للوحدة الترابية للمغرب قيمة مضافة للدبلوماسية المغربية في أمريكا اللاتينية.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي، بما يسهم في توطيد جسور الصداقة والتفاهم بين الشعبين المغربي والبيروفي

الاخبار العاجلة