ذكرت اليوم الاثنين مصادر مطلعة ل الداخلة 7 خلو جهة الداخلة من فيروس كورونا المستجد بعد التحقق من نتائج تحاليل خضع لها ثلاث اشخاص كان يعتقد انهم مصابين, بعد نتائج تحاليل خاطئة اثبتت اصابتهم بفيروس كورونا .
و اثار خبر وجود فيروس داخل قطاع الصيد البحري ردود افعال متباينة، ادخلته قبة البرلمان حيث شكك عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في التأويلات التي رافقت إعلان إصابة بحارين إلى جانب إحدى العاملات بوحدات التجميد، بفيروس “كورونا” بمدينة الداخلة. واصفا ذات النقاش بمحاولة “تسييس” الملف.
هذا التشكيك دفع عدة جهات الى الضغط من اجل اعادة التحاليل186 شخص ضمنهم الحالات الثلاثة ليتبين خلو الجميع من فيروس كورونا.
وعاش سكان جهة الداخلة و ضمنهم عمال قطاع الصيد البحري حالة رعب حقيقية، بعد الاشتباه في مخالطيهم، بل ونقل أسرهم، بأفرادها الصغار والكبار، إلى مركز الحجر الصحي وفق الضوابط الاحترازية الجاري بها العمل في نقل المصابين أو المخالطين المشتبه فيهم، و توجيه أوامر صارمة لهم بالإلتزام بالحجر الصحي، و ما يصاحب ذلك من هلع و آثار نفسية عميقة على هؤلاء العمال .
مصادر حقوقية اكدت، أن الضحايا يمكنهم رفع دعوى للمطالبة بالتعويض عن الضرر المادي والمعنوي الناتجين عن سوء التشخيص، في مواجهة رئيس الحكومة و وزارة الصحة، نظرا للأضرار النفسية و المادية على المصاب أولا، وعلى محيطه ثانيا.
خبر زوين هاذ صباح..نتائج الحالات الثلاثة كانت خاطئة و جهة الداخلة مافيهاش كورونا














