اليوم الوطني للمهندس المعماري بالداخلة ..”التهيئة المجالية ما بعد جائحة كورونا، تحديات وآفاق” 

admin
2021-01-14T13:30:16-05:00
اخبار الداخلة
admin14 يناير 2021آخر تحديث : الخميس 14 يناير 2021 - 1:30 مساءً
اليوم الوطني للمهندس المعماري بالداخلة ..”التهيئة المجالية ما بعد جائحة كورونا، تحديات وآفاق” 

ترأس السيد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة والسيدة نزهة بوشارب، وزيرة اعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة الجلسة الافتتاحية لليوم الوطني للمهندس المعماري تحت شعار « التهيئة المحالية مابعد جائحة كوفيد: مدينة الداخلة تحديات وأفاق  » والمنظمة من طرف الوزارة بشراكة مع الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين

كما يتزامن هذا الاحتفال مع الذكرى 35 للخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، يوم 14 يناير 1986، وكذا مع الذكرى 14 للرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس إلى المهندسين المعماريين يوم 28 يناير 2006. والذي يندرج في إطار النهوض بمهنة الهندسة المعمارية وتعزيز دور هيئة المهندسين المعماريين وهياكلها الجهوية وجرد المكتسبات واستباق تصور الحلول المستقبلية الكفيلة برفع التحديات المرتبطة بمستلزمات الاستدامة والنجاعة الطاقية

خلال هذه الجلسة، أكدت السيدة نزهة بوشارب إن اختيار مدينة الداخلة، جوهرة الصحراء لاحْتِضَانِ هذه التظاهرة له أكثر من دلالة، أهمها حظوة ذكرها في الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لشعبه الوفي بمناسبة تخليد الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.

وان اختيار مدينة الداخلة نابع كذلك من الرغبة في تأكيد انخراط الوزارة وهيئة المهندسين المعماريين في التوجه القوي في تنزيل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية للملكة والذي أعطى انطلاقته جلالة الملك نصره الله في خطابه التاريخي من مدينة العيون سنة 2015 بمناسبة الذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة.

كما تم اختيار جهة الداخلة -وادي الذهب لاحتضان هذه التظاهرة التي تنعقد تزامنا مع نجاح عملية تطهير وإعادة فتح معبر الكركرات، وما تلاه من انتصارات دبلوماسية حققتها المملكة أهمها اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء وفتح قنصلية لها إلى جانب عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

إن مدينة الداخلة التي تتمتع بإمكانيات جغرافية ومناخية ومؤهلات طبيعية متنوعة أهلتها لتنضم لمصاف أهم المدن السياحية في العالم، كما تختزن مؤهلات ثقافية هامة وتراثية متميزة مستمدة من العمق التاريخي للمغرب. إضافة إلى موقعها الاستراتيجي والذي يؤهلها لتكون بوابة المغرب إلى إفريقيا. هذا، علاوة على طموحها لتصبح المركز الاقتصادي لتعزيز التبادل التجاري ما بين الشمال والجنوب.

ولا تَخفى على عين زائر المنطقة، آثار مشاريع التنمية في الجهة ككل وفي مدينة الداخلة على الخصوص، إن على مستوى البنيات التحتية أو مظاهر حياة الساكنة، حيث أضحت مدينة الداخلة واحدة من كبريات حواضر الصحراء بفضل مشاريع وأوراش كبرى مُهَيْكِلَةٍ ومُهَيّئَةٍ تمت بلورتها في إطار البرنامج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية والذي يعنى بتطوير البنى التحتية والمرافق الضرورية، من قبيل مشروع الميناء الأطلسي بالداخلة، ومشاريع تقوية الشبكة الطرقية وتحلية مياه البحر بالإضافة إلى مشاريع الطاقة النظيفة وتثمين المؤهلات البحرية.

وقد عرفت هذه التظاهرة الكبرى،حضور كل من السيد والي جهة الداخلة وادي الذهب ، والسيد رئيس لجهة ، و رئيس المجلس البلدي و رئيس المجلس الإقليمي وبرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية بالجهة.