ابراهيم غالي…وصلنا لنهاية الصبر وما كاين حتى مبعوث والكَركَرات طريق ل “إكديم إيزيك ثاني ”

admin
2020-10-04T13:33:41-04:00
اخبار الصحراء
admin2 أكتوبر 2020آخر تحديث : الأحد 4 أكتوبر 2020 - 1:33 مساءً
ابراهيم غالي…وصلنا لنهاية الصبر وما كاين حتى مبعوث والكَركَرات طريق ل “إكديم إيزيك ثاني ”

أكد الأمين العام لجبهة البوليساريو، “إبراهيم غالي”، في لقاء من القناة الثالثة الجزائرية، يوم أمس الخميس، أنه “لا يستبعد تكرار سيناريو إكديم إزيك في منطقة الكركرات”.

وإستهل “إبراهيم غالي”حديثه للتلفزيون الجزائري، بالتأكيد أن قضية الصحراء لم تعرف أي تطور في الوقت الراهن، مشيرا أن العملية السياسية التي أشرف عليها المبعوث الأممي، هورست كولر، تمكنت شكلا من كسر حالة الجمود السائدة، بيد أنها من حيث المضمون لم تأتي بأي جديد، مضيفا أن الجمود يخيم على النزاع.

وعلق إبراهيم غالي على قرارها بإعادة النظر في طريقة التعاطي مع الأمم المتحدة بعد قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2494 المعتد متم أكتوبر 2019، بالإفادة أن قرارها بإعادة النظر يأتي بعد إنحراف جهود الأمم المتحدة عن ما كان عليه الوضع إبان إنشاء بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “المينورسو”، حيث تحولت من تنظيم الإستفتاء إلى مراقبة وقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو، حسبه.

وتحدث ابراهيم غالي عن مسألة خلافة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، هورست كولر، موردا أنه لا توجد أي معطيات حول إلتزام أي شخصية دولية بخلافة هورست كولر، مردفا أن شغور المنصب الأممي يحيل على لا مبالاة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، مسترسلا أن بداية الإنحراف الأممي بهصوص قضية الصحراء بدأت منذ تحويل مهمة المبعوث الأممي من وسيط ومسهل بين طرفي النزاع لتطبيق مأمورية البعثة الأممية إلى مسهل للبحث عن التفاوض، حيث ابتعد عن جوهر المهمة الموكولة له بشكل ملحوظ، مشيرا أن ذلك الإنحراف يؤدي بالجبهة للتملص من أي إلتزام مع الأمم المتحدة، طبقا له.

وإستطرد ابراهيم غالي في سياق الحوار الذي أجراه مع التلفزيون الجزائري، أن جبهة البوليساريو لا تربطها سوى شعرة معاوية مع المنتظم الدولي بسبب ذلك الإنحراف، متهما فرنسا بعرقلة كل الجهود لحلحلة الملف، وكذا الدفاع عن المملكة المغربية على مستوى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والتدخل لتصنيف الملف كملف ثانوي، موردا أن العالم يهام فقط في حالة إراقة الدم، وهي الإحالة على إستلهام البوليساريو لخيار الحرب، طبقا له.

وعقّب زعيم البوليساريو على موضوع الكَركَرات متهما المغرب بخرق اتفاقية وقف إطلاق النار من خلال فتح معبر الكَركَرات الذي لم تشر إليه اتفاقية وقف إطلاق النار، حيث ساهم قي ذلك سكوت الأمم المتحدة والإعراض عنه، مستحضرا حضور الجبهة إبان تعبيد الطريق فيها ووقوفها على مسافة 50 مترا من الجيش المغربي، على حد تعبيره.

وواصل زعيم البوليساريو الحديث عن ملف الكَركَرات موردا أن “الصحراويين” يطالبون بلغلق المعبر، مشيرا أن الفكرة كانت عفوية وغير منظمة ومحل إجماع لدى الرأي العام، مؤكدا أنه لايستبعد سيناريو “اكديم إيزيك آخر”،في محاولة للتنصل من فِعل عرقلة الحركة المدنية والتحارية بالمنطقة الذي تدينه الأمم المتحدة.

وأورد زعيم جبهة البوليساريو، أن إغلاق معبر الكَركَرات في نهاية غشت الماضي لمدة يومين فرض على جبهة البوليساريو التواجد بالمنطقة لحماية المحتجين، مصعّدا من لهجته بالتهديد بالعودة لخيار الخرب في حالة مساس المغرب بهم في المنطقة أو أي منطقة أخرى، مبرزا أن صبر جبهة البوليساريو أشرف على النهاية في إشارة لإتخاذ خطوات أخرى لتحريك الملف، واصفا الوضع الحالي بالحساس، داعيا الأمم المتحدة لتحمل مسؤوليتها.

وعرج ابراهيم غالي من جانب آخر على ملف فتح دول أفريقية لقنصلياتها بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، مشيرا أنها تتحمل مسؤوليتها واصفا إيها بالدول الاي تدور في فلك المغرب، موضحا أنها عملية سياسية مغامرة الغرض منها توريط سطحي لتلك الدول في النزاع، مردفا أن افتتاح القنصليات لن يكون له وقع أو تأثير على المسار القانوني لنزاع الصحراء، متهما تلك الدول الإفريقية بالكيش وإستلهام مواقف غير مسؤولة، موضحا أن الموضوع لم يناقش بما فيه الكفاية على مستوى الإفريقي وأن لا تبعات قانونية له.

وتطرق المتحدث في سياق الحوار نفسه بخصوص موقف الإتحاد الإفريقي من الملف من طرد المغرب للمكون السياسي المدني التابع للإتحاد الإفريقي في “المينورسو”، موردا أن هناك إلحاحا إفريقيا لعودته، معرجا على مسألة آلية الترويكا التي أحدثها الإتخدحاد الإفريقي، والتي أكد رفض جبهة البوليساريو لها ومطالبتها بإحداث لجنة حكماء لمتابعة الملف تضم 3 رؤساء أفارقة على الأقل، على حد زعمه.

وقال إبراهيم غالي، أن سبب الرفض يعود لإرتباط الآلية بالرئيس المتحكم الوحيد فيها، والذي بإمكانه شلُّها وهو ما يقع من خلال عدم إجتماعها ألى اليوم، مختتما حظيثه بتجديد موقف الجبهة الباضي بعدم التنازل عن تقرير المصير كحل، بل والإستقلال الذي ستسعى له مهما تطلب الأمر، منهيا حواره بالمثل القائل “الحرب استمرار للسياسة” في إحالة على عدم إستبعاد خيار الحرب بالمنطقة، وفقا له.