حديقة “لابلاصا” تدق ناقوس الخطر.. مواطنون يشتكون إهمال السلطات للمكان

7 مايو 2020
حديقة “لابلاصا” تدق ناقوس الخطر.. مواطنون يشتكون إهمال السلطات للمكان

تحولت حديقة حي “لفطيحات” الكائنة وسط مدينة الداخلة، إلى “مزبلة” جرباء، خالية من الأزهار والورود والأشجار، بعدما ظلت تعيش على مدى سنوات إهمالا وتهميشا من قبل المنتخبين والمصالح المعنية، بسبب ما تعرضت له من إتلاف وتخريب على يد منحرفين.

فعند زيارة المكان تجد كراسي محطمة،قاذورات مرمية في كل الجنبات، نافورة مكسورة أشجار ذابلة، ممرات متربة، وشباب يدخنون خلسة “الجوانات” لفافات الحشيش أو يعاقرون قنينات الخمر في غفلة من المارة و الأمن، هذا هو حال حديقة “لاباصا” التي تتوسط مدينة الداخلة.

وفي ظل انعدام أشغال صيانة وإصلاح هذا الفضاء من الجهات المختصة، أضحت تشكل شبحا مخيفا يؤرق بال الساكنة المحاذية للمكان خوفا على أبنائهم و صحتهم. و يتسائلون سبب كل هذا التهميش و الإقصاء من طرف الجهات المعنية بصيانة هذا المرفق و القيام بالواجب.

ويكفي القيام بجولة قصيرة بين أرجاء الحديقة، للوقوف على واقع وضعيتها الكارثية، بعدما أخذت معالمها في التلاشي والانمحاء، من فرط الإهمال الذي عانته خلال السنوات الأخيرة، حيث باتت أشجارهـا المتبقية آخذة في الذبول، ناهيك عن تلف تجهيزاتها على قلتها، كمصابيح وأعمدة الإنارة العمومية المعرضة للتخريب، دون الحديث عن حالة القذارة التي بلغت أقصى درجاتها، والقمامة التي تملأ جنباتها وتهالك أرصفتها واضمحلال طلاء مقاعدها الإسمنتية.

وتعد حديقة “لابلاصا” التي يعود تاريخ إنشائها إلى عقود زمنية خلت من زمن الإستعمار الإسباني “معلمة تاريخية” و جب الحفاظ عليها، بحيث كانت واحدة من الفضاءات العمومية المعروفة التي رسمت “للبياسيسينيروس” أحد معالمها المعمارية البيئية.

الاخبار العاجلة