الداخلة 7

سماعات “البلوتوت” تسبب الإرهاق والسرطان

سماعات “البلوتوت” تسبب الإرهاق والسرطان

إذا كنت ممن يستعملون سماعات الأذن اللاسلكية، أو ما يعرف بسماعات “البلوتوت”، دون الانتباه لما قد تتسبب فيه من أضرار صحية في حال وضعها بالأذن لفترات طويلة، أو الرفع من مستوى صوتها عاليا، إليك بعض التأثيرات السلبية لهذه التقنيات الحديثة، والتي ستجعلك تعيد النظر بإمعان في كيفية استخدامها :

– يعرض وضع سماعات “البلوتوت” في قناة الأذن، أنسجة الرأس إلى مستويات عالية نسبيا من إشعاع التردد اللاسلكي، ما يتسبب في زيادة خطر الإصابة بالإجهاد الخلوي، والأضرار الجينية، وعجز التعلم والذاكرة، والاضطرابات العصبية.
– أكدت دراسات أمريكية حديثة أن الإشعاعات الصادرة عن السماعات اللاسلكية، والتي تصدر بمجرد إجراء مكالمة بواسطتها، تنتج حقولا كهرومغناطيسية مسرطنة، تتسبب في خلل بالتركيبة البيولوجية الداخلة في أجهزة الجسم.
– تحتوي سماعة “البلوتوت” بداخلها على مغناطيس صغير يتفاعل مع خلايا المخ، خاصة عند الاستخدام المكثف أو خلال التمارين الرياضية، ما يؤدي في النهاية إلى إلحاق ضرر شديد بطبلة الأذن، والإضعاف التدريجي لحاسة السمع عند الفرد.
– يؤدي الاستخدام المستمر لمثل هذه الأجهزة إلى شعور الإنسان بالإرهاق والتعب الدائمين، والضعف العام، لذلك ينصح بإبعاد سماعة “البلوتوث” عن الأذن بمجرد الانتهاء من إجراء أو استقبال المكالمات، وعدم وضعها بالأذن لفترات طويلة.

Exit mobile version