رحيل حمية يربك حسابات الأحرار بوادي الذهب.. هل يملك حرمة الله ورقة انتخابية بديلة؟

12 أغسطس 2026
{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"transform":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}

الداخلة7

 

 

 

 

يبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب مقبل على واحدة من أكثر مراحله الانتخابية حساسية، عقب مغادرة مبارك حمية صفوف الحزب والتحاقه بحزب الاستقلال، وهو التطور الذي أعاد ترتيب الأوراق داخل دائرة وادي الذهب وطرح علامات استفهام حول قدرة الأحرار على الحفاظ على حضورهم الانتخابي بالإقليم.

وتزداد علامات الاستفهام مع تداول اسم امرأة كانت قريبة من الترشح ضمن اللائحة الجهوية للنساء في الاستحقاقات السابقة، والتي بدأت، وفق معطيات متداولة، في الترويج لكونها المرشحة المحتملة لحزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة وادي الذهب خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.

وإذا كانت هذه المعطيات لم تحسم بعد بشكل رسمي، فإن مجرد تداولها يفتح نقاشا واسعا حول الخيارات التي تملكها قيادة الحزب لتعويض حمية، خصوصا أن دائرة وادي الذهب تحتاج إلى مرشح قادر على خوض منافسة انتخابية قوية، في ظل دخول عدد من الأسماء والأحزاب على خط السباق الانتخابي.

ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن الاختبار الحقيقي بالنسبة لمحمد الأمين حرمة الله لن يكون فقط في الحفاظ على موقعه داخل الحزب، وإنما في قدرته على تدبير مرحلة ما بعد حمية، وإعادة ترتيب البيت الداخلي للأحرار وتقديم أسماء قادرة على المنافسة.

فالترشيح المرتقب في وادي الذهب سيكون بمثابة رسالة سياسية بحد ذاته: إما أن الحزب يمتلك بدائل انتخابية قادرة على ملء الفراغ، أو أن خروج أحد أبرز أسمائه كشف عن صعوبة تعويضه في دائرة انتخابية اعتاد الأحرار أن يكونوا فيها رقما أساسيا.

وفي المقابل، فإن حزب الاستقلال يبدو أمام فرصة لتحويل التحاق حمية إلى مكسب انتخابي حقيقي، خصوصا إذا تمكن من البناء على هذا الانتقال واستقطاب أسماء وفعاليات أخرى بالإقليم.

وبينما لم يحسم رسميا بعد اسم مرشح الأحرار بدائرة وادي الذهب، تظل كل الأنظار متجهة إلى قيادة الحزب، في انتظار الكشف عن الورقة التي ستدفع بها إلى السباق.

 

 

فهل ينجح حرمة الله في قلب المعادلة وإثبات أن مغادرة حمية لن تؤثر على قوة الأحرار؟ أم أن الانتخابات المقبلة ستكشف بداية مرحلة جديدة في الخريطة السياسية لوادي الذهب؟

الاخبار العاجلة