الداخلة7
شهدت زنقة القنيطرة بحي المسيرة 03، اليوم مباشرة بعد صلاة الجمعة، حالة من الهلع والخوف في صفوف السكان، عقب سماع صراخ واستغاثات صادرة من أحد المنازل، قبل أن يتبين لاحقا أن الأمر يتعلق بشجار عنيف بين فتاتين تكتريان المنزل نفسه.
وحسب ما أفاد به شهود عيان من الجيران، فإن الشجار تطور إلى اعتداء جسدي خطير، حيث أقدمت إحدى الفتاتين على ضرب الاخرى مستعملة سكينا وجهت بها ضربات على مستوى الوجه واليد، في مشهد وصف بالخطير، ولولا التدخل السريع لإحدى الجيران لفك النزاع، لكان الحادث قد انتهى بفاجعة حقيقية.
وأضافت المصادر ذاتها أن سكان الحي سارعوا إلى محاصرة المعتدية وشل حركتها إلى حين وصول عناصر الشرطة والإسعاف، حيث جرى توقيف المشتبه فيها، والتي كانت في حالة هستيرية في حين نقلت الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وعند الاستفسار عن خلفيات الحادث، أفادت إحدى المعنيات أن شجارا كان قد وقع في الليلة السابقة بين ثلاث فتيات في مكان آخر، وهو ما خلف حالة من الاحتقان، قبل أن تعود إحدى الأطراف في اليوم الموالي إلى منزل الضحية بدعوى “الانتقام” مما وقع، لتتحول الزيارة إلى اعتداء دموي.
ويؤكد سكان الحي أن مثل هذه الحوادث باتت أمرا اعتياديا ، من شجارات متكررة، وضرب وجرح، وعربدة أشخاص في حالة سكر، إضافة إلى ممارسات لا أخلاقية في بعض منازل هذا الزقاق.
وأشار عدد من القاطنين إلى أنهم سبق أن تقدموا بشكايات متعددة إلى الجهات المختصة، مطالبين بتدخل أمني حازم يعيد الطمأنينة إلى الحي، غير أنهم لم يلمسوا أي تجاوب فعلي، ما جعلهم يعيشون في خوف دائم على أنفسهم وأبنائهم.
وأمام تكرار هذه الأحداث، يجدّد سكان الحي نداءهم للسلطات المحلية والأمنية من أجل تدخل عاجل وحاسم، يضع حدا لحالة الانفلات، ويعيد الاعتبار لحقهم في العيش الآمن داخل حيهم، قبل أن تتكرر مثل هذه الحوادث بشكل أكثر مأساوية.
