الداخلة 7

سردين بأحجام نادرة.. من يصطاد في المناطق الممنوعة؟

سردين بأحجام نادرة.. من يصطاد في المناطق الممنوعة؟

الداخلة7

 

 

 

 

 

 

بينما كانت 75 مركبا للصيد الساحلي تستعد لمغادرة مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة بالداخلة، تزامنا مع دخول مصيدة “التناوب” فترة الراحة البيولوجية، تفاجأ مهنيون بتفريغ كميات وازنة من السردين ذات أحجام كبيرة، مصدرها مراكب الصيد في المياه المبردة (RSW)، في مشهد أعاد إلى الواجهة أسئلة قديمة جديدة حول مناطق الصيد، ووسائل الاستغلال، وعدالة التدبير.

ففي وقت أصبح فيه السردين الكبير نادرا بمصيدة الداخلة بسبب تراجع المخزون وإغلاق مناطق واسعة في وجه الصيد الساحلي، يظهر هذا المنتوج “الثمين” فجأة في عنابر سفن صناعية، ما فتح باب الشكوك حول احترام الضوابط القانونية وحدود المصايد.

 

 

فحسب معطيات مهنية متقاطعة، لم تتمكن سوى قلة قليلة من المراكب الصيد الساحلي من استكمال حصصها، بينما واجهت الأغلبية موسماً وُصف بـ“الأسوأ منذ سنوات”، بسبب ندرة المنتوج، صغر الأحجام، الاضطرابات الجوية، والتنافس غير المتكافئ بين الأساطيل.

 

الجدل الأكبر يسجل اليوم حول مراكب الصيد في المياه المبردة، التي سجلت صيد كميات مهمة من السردين الكبير، في وقت يشكو فيه الصيد الساحلي من شبه اختفاء هذا الصنف؛ هذا التفاوت لا يمكن تفسيره فقط بعوامل طبيعية، مرجحين احتمال الولوج إلى مناطق مغلقة أو حساسة بيئياً، أو استغلال تقنيات صيد ذات أثر قوي على المخزون.

 

 

Exit mobile version