تداولت عدة صحف محلية خبر تقديم رئيس جماعة أوسرد طلب تجميد عضويته من حزب الإستقلال و من جميع هياكله و تنظيماته إلى منسقه “الخطاط ينجا”. ولم يذكر المتقدم بطلب الإستقالة أية أسباب و اكتفى بالإشارة إلى أنها أسباب خاصة لا يريد الخوض فيها في الوقت الراهن.
هذا و طفحت على السطح عدة أسئلة للراي العام حول سبب إقدام السيد “الشيخ أحمد بنان” على هذا الطلب في هذا الوقت، و لماذا لم يقدم أي توضيحات للرأي العام حول الأسباب الكامنة وراء الطلب بتجميد العضوية؟ و كيف ستؤثر هذه الإستقالة على مستقبل الحزب خاصة في إقليم أوسرد؟
و في خضم هذه التكهنات، أكد مصدر محسوب على شبيبة حزب الإستقلال بالداخلة أن الحزب قوي بهياكله و تنظيماته و أن جميع على توافق على القيادة الحكيمة للسيد المنسق الجهوي “الخطاط ينجا”. وأنه فقط سوء تفاهم بسيط بين قيادات الحزب الجهوية وأن الهدف نبيل
وأضاف المتحدث أن بنان أحد الكوادر المعروف بغيرته على الحزب و أحد المناضلين الأوفياء لحزب الإستقلال. وأنه فقط مشكل بين الأسرة”الإستقلال” و سرعان ما سينتهي و تعود المياه إلى مجرياتها.
فيما عزى مصدر من جماعة أوسرد ان طلب بنان تجميد عضويته من حزب الإستقلال فهي ردت فعل ازاء تهميش رئيس الجهة لجماعة أوسرد القروية على حساب جماعة لمهيريز من مشاريع الثنائية التعاقدية بين الجهة و الجماعات الترابية. الشئ الذي جعل من بنان يشتكي للرئيس الجهة هذا الحيف و الإقصاء الذي جعل من جماعة أوسرد ثكنة عسكرية غير مؤهلة ولاتتوفر على أي مقومات لتكون حاضرة الإقليم. وفي المقابل تقديم جماعة لمهيريز كعاصمة للاقليم و ارض خصبة للمشاريع و الاوراش.
فيما ذهب مصدر من داخل الحزب و فاعل رياضي أن سبب عزم بنان على تجميد عضويته، يأتي نتيجة سخط و عدم استصاغة دعم الخطاط ينجا لمرشح رئاسة العصبة الجهوية لكرة القدم بالداخلة على حساب بنان الذي لم يتم إعتماد ملفه كمرشح للرئاسة.
واوضح المتحدث بأن إستقالة بنان تعتبر خسارة للحزب بإعتبار الأخير يمتلك قاعدة كبيرة خاصة في إقليم أوسرد الذي تتحكم عائلة بنان في مقاليد الحكم فيه بفضل القرابات العائلية و أيضا بفضل العمل الدؤوب مع المواطنين.
هذا وتقف جريدة الداخلة7 في نفس مسافة الأمان المهنية من الجميع إيماننا منا بالمصداقية و نقل الخبر كما هو و العمل على تمكين القراء من الحكم.
