اهتزت منطقة بني درار لتابعة ترابيا لعمالة وجدة أنجاد على وقع إقدام طفل لَم يكمل بعد عامه الحادي عشر، حدا لحياته، أمس الخميس، ببني درار بسبب مباراة لكرة القدم.
وبحسب ما أوردته مصادر متطابقة، فإن الطفل الهالك، كان يود التنقل إلى مقهى شعبي لمشاهدة مباراة “الكلاسيكو”، إلا أن والده رفض طلبه ما دفعه للاختلاء بنفسه ومن تم إنهاء حياته شنقا داخل بيته باستعماله حزام جلدي في غفلة من أسرته.
وأكد المصدر نفسه، أن انتحار الطفل هز منطقة بني درار، ولاسيما أسرته، مشيرا إلى أن والده رفض اصطحابه إلى المقهى لمشاهدة المباراة بسبب بُعد المسافة.
وفور اشعارها بالواقعة، انتقلت الى عين المكان كل من المصالح الأمنية ورجال الوقاية المدنية، حيث عملو على فتح تحقيق معمق في الحادثة، ونقب جثة الضحية نحو مستودع الأموات في إنتظار إخضاعها للتشريح الطبي.
