الداخلة7
كلشي كيسول فالداخلة وبرا على شكون هاد الكالة اللي متكي عليها هاد سعيد “اللحية” المهرب ومزعماه على يخرق القانون ويهدد ويضرب بلا مايتعاقب بحال گاع لمغاربة.
دابا المتتبع لأخبار الداخلة تيشوف كل مرة ها الجوندارم ها البوليس مرة السلطة المحلية وغيرهم فعنوان عريض “إحباط عملية هجرة سرية” ولا “توقيف سيارة محملة بالأخطبوط المهرب”، غير الحاجة لماغاديش تستوعب هي فين كتمشي السلعة لوخرة لدازت مهربة وماطاحت فيد أي من الأجهزة، تسول أي واحد غادي يجاوب بلاما يفكر:” الدار لكبيرة، فريگو اللحية خوي اودور”.
المواطن البسيط كيفهم قد الحال غادي يصحاب ليه بأن سعيد مواطن من درجة أخرى ولا غادي كلشي يولي يگول علاش ماشديتو سعيد رغم إعترافو فيديوات كيعاود على شحال كيشري “نوار” ومكيحتارم لا قانون لاوالو، ديك الساعة غادي نوليو فإما يتعاقب هاد سعيد ونكونو فدولة الحق والقانون ولا نطبعو مع اللاقانون وتولي الفوضى بحال مگال هو “نرونو مها هاد لمدينة”، واللي هضرتي معاه يگوليك علاش ماشدو سعيد.
السدود الأمنية اللي كاينة خارج لمدينة وفنقط معينة دايرة خدمتها على أحسن وجه غير هو كاين مشكل فالمنطقة الصناعية كيجيك بحال شي حي مكسيكي ديال التهريب، وهي رسالة للأمن والسلطة والمحلية ومعاهم المندوب ديال الصيد البحري خاص المراقبة حدا لوحدات التجميدية. السلام
ورغم إعترافه وتأكيده ذلك في تصريح واضح، بقوله أن ذلك كان قبل أن تقدم الوزارة على تطبيق مخطط خلال الموسم الحالي للصيد، لم تحرك الجهات المعنية أي مسطرة في حقه، خصوصا الوزارة المعنية ومندوبيتها بمدينة الداخلة، بالرغم أن مخالفاته لم تمضي عليها فترة التقادم، مما يجعل الجميع يتسائل عن من يوفر له الحماية من المسائلة والحساب، خصوصا وإذا علمنا أن المستثمر ووحدات التجميد التي يمتلكها بمدينة الداخلة، لم تشهد أي زيارة إستطلاعية او تفقدية من طرف لجان الصيد البحري، على غرار الزيارات الروتينية التي دأبت عليها مندوبية الصيد البحري للوحدات التجميدية الاخرى بمدينة الداخلة.
وليست التجارة فـ“النــوار”، فقط ما يقدم عليه المستثمر “اللحية”، فالتلاعب بالمنتوج وضرب مخططات التثمين في عرض الحائط، أسلوبه المفضل في التجار بالأسماك، وهي ملفات كثيرة تكفي للأبسط لجان المراقبة أن تكتشفها بمجرد ان تطأ اقدامهم على غفلة، وحدات التجميد التي يمتلكها، هذا ناهيك عن قضايا بالجملة داخل أروقة القضاء، تتعلق بالشغل وبأداء مستحقات العمال وصغار تجار الإسماك، وكل شئ عند “اللحية” له سد منيع يقيه الحساب، ولا عزاء لهؤلاء المسؤولين إلا قول الشاعر: طالَ المُقامُ فَإِن بِتنا عَلى قَلَقٍ .. فَالدَهرُ مُضَّطرِبٌ مِن ظُلمِهِم قَلِقُ … ظَنّوا القُلوبَ تُواليهِم وَغَرَّهُمو… رِضى الذَليلِ وَقَولُ الزورِ وَالمَلَقُ.
