الداخلة 7

حسن الدرهم يطلق النار فوجه جميع وجوه الفساد

حسن الدرهم يطلق النار فوجه جميع وجوه الفساد

الداخلة7

خرج رجل الأعمال وأحد أعيان الصحراء، الملياردير حسن الدرهم، لـ” يطلق النار في جميع الاتجاهات، بدءا بما طاله كواحد من المستثمرين والفاعلين السياسيين، وما لحق الاستثمار في الأقاليم الجنوبية، إلى جانب ما أسماه اختلالات تعيشها جهة العيون الساقية الحمراء.

واستعرض الملياردير الصحراوي الشهير ما أسماهالعراقيل التي يتعرض لها قطاع الاستثمار بالأقاليم الجنوبية للمملكة على وجه الخصوص، والاختلالات التي تعيشها جهة العيون الساقية الحمراء”.

وتحدث الدرهم، في ندوة صحافية عقدها مساء الخميس بالدار البيضاء، عن كونالاستثمار، الذي جعله الملك محمد السادس محور التنمية المستدامة في الأقاليم الجنوبية، تعاكسه لوبيات سياسية واقتصادية عصفت بالمنظومة الاقتصادية، وهجّرت بشكل قسري المستثمر الوطني، وبسطت قبضتها على كل القطاعات، مستعينة بأذرعها الحزبية والاقتصادية والعائلية”.

وأوضح أنأعداء النجاح من لوبيات الفساد تكالبوا على ما حققه كمستثمر، من خلال توظيف شريكه الفرنسي ذي الأصول الجزائرية في الشركة الفلاحية لنسفها، بهدف مزيد من التحكم في النسيج الاقتصادي المحلي وتعبيد الطريق للوبيات بعينها”.

وأكد عضو مجلس جهة العيون الساقية الحمراء أن ما طال مجموعته الفلاحية أكبر قرصنة ونهب للقطاع الخاص بعد شركةساميرلتكريرالبترول، إذ باتت مطالبة بأداء مبلغ يقدر بـ150 مليون درهم لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي،مما يستدعي تدخلا عاجلا من طرف الجهات المختصة لحل هذا المشكل الذي ينعكس على تشريد آلاف العمال، ناهيك عن كون الأبناك أوقفت جميع التعاملات البنكية التمويلية مع المجموعة منذ سنة 2015.

ودعا الفاعل السياسي رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى التدخل لتنفيذ الاتفاق الذي كان قد أبرم مع شريكه الفرنسي، بعد وساطة سنة 2014 من طرف أخنوش نفسه، الذي كان وزيرا للفلاحة آنذاك، وكذا محمد حصاد الذي كان وزيرا للداخلية، والشرقي الضريس الذي كان كاتب الدولة في الداخلية.

وأكد أنهذه الحرب الشرسة ضد الاستثمار وتنمية الأقاليم الجنوبية انتقلت إلى النيل منه كفاعل سياسي، ومنتخب نال ثقة الساكنة بالجهة المذكورة”.

واضاف العضو بمجلس جهة العيون الساقية الحمراء أن هذه الأخيرةتعيش على وقع مجموعة من الاختلالات والتجاوزات، التي أصبحت حديث العام والخاص بالمنطقة، مشيرا إلى أنهتم تسخير إمكانياتها الهائلة لخدمة شبكة عائلية وسياسية واقتصادية ومصالحية بعينهاضدا على واقع ساكنة المنطقة التي لم تعد تستحمل استمرار هذه التجاوزات المفضوحة”.

ونفى الدرهم، في معرض رده على سؤال الصحافة، أن يكون كلامه موجها إلى عائلةآل الرشيدالنافذة في الصحراء، مؤكدا أنهلا عداء لي مع أحد. الجميع في الصحراء يعرف آل الدرهم في الجنوب، فنحن إذا لم نقم بعمل الخير لا نؤذي أحدا، بتعبيره.

وأضاف المتحدث: “آل الرشيد لا يربطني بهم سوى الخير والإحسان، ثم زاد: “نحن كمنتخبين مسؤولون أمام الله والوطن والملك، لذلك يجب أن نبلغ الرسالة، فلا يمكن أن نرى شيئا يضر بالمواطنين ونسكت عنه”.

ولفت الانتباه إلى أن المنتخبين من واجبهم إثارة التجاوزات، ووضع النقط على الحروف، والتحدث عن المشاكل التي تعيشها جهة العيونالساقية الحمراء.

وأعرب الملياردير الصحراوي عن ثقته في مؤسسات الدولةمن أجل التدخل لوقف الهجرة القسرية للرأس المال المحلي، ورفع الحيف الذييعيشه القطاع الخاص، والضرب بيد من حديد على شبكات الفساد والمفسدين الذين يعتبرون أنفسهم فوق القانون ولن تطالهم أي محاسبة أو مساءلة قانونية، كما أثق في الدور الهام الذي يلعبه الإعلام الوطني الجاد والمسؤول في الكشف عن خيوط المؤامرة التي تحاك ضد مصالح الدولة والساكنة بالجهة”.

Exit mobile version