Ad Space

جمهورية سورينام تفتح قنصلية عامة لها بالداخلة

admin
اخبار الصحراء
admin25 مايو 2022آخر تحديث : الأربعاء 25 مايو 2022 - 2:23 مساءً
جمهورية سورينام تفتح قنصلية عامة لها بالداخلة

الداخلة7

قررت جمهورية سورينام فتح قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة غدا الخميس، وسفارة لها اليوم الأربعاء بالرباط.

وقد تم الإعلان عن فتح هاتين التمثيليتين الدبلوماسيتين خلال ندوة صحفية مشتركة في أعقاب مباحثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ونظيره وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية والتعاون الدولي بجمهورية سورينام، السيد ألبيرت رامدين.

وفي هذا الصدد، قال السيد بوريطة إن فتح جمهورية سورينام قنصلية عامة لها بالداخلة وسفارة بالرباط من شأنه أن يشكل آليتين لتعزيز التعاون بين البلدين وإعطاء دينامية جديدة للعلاقات الثنائية.

من جانبه، أكد السيد رامدين أن فتح هاتين التمثيليتين الدبلوماسيتين “تعبير عن سياستنا الرامية إلى تعزيز علاقاتنا مع المغرب “.

وقال في هذا الصدد “أعلن رسميا فتح سفارة بالرباط، وقنصلية عامة بالداخلة، وهي فرصة لتعزيز العلاقات التجارية بين بلدينا”.

وأضاف السيد رامدين أن الأمر يتعلق بحدث ديبلوماسي هام وواعد من شأنه تعزيز الفرص السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين.

وكان بيان مشترك قد صدر عقب المحادثات التي أجراها السيدان بوريطة ورامدين، أبرز أن وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية والتعاون بجمهورية سورينام عبر عن “دعم بلاده الكامل” للمخطط المغربي للحكم الذاتي، باعتباره الأساس الوحيد لحل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في إطار الاحترام الكامل للوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمغرب.

وجدد السيد رامدين، في البيان المشترك، التأكيد على اعتراف جمهورية سورينام بسيادة المملكة المغربية على كافة ترابها، بما في ذلك الصحراء المغربية.

يشار إلى أنه سبق لـ24 دولة أن قامت بفتح قنصليات لها في مدينتي الداخلة (12 بلدا) والعيون (12 بلدا).

ويعكس موقف سورينام دينامية الدعم الذي تحظى به القضية الوطنية، والذي عبرت عنه العديد من البلدان عبر العالم، من بينها بلدان منطقة الكاريبي. إذ غيرت 12 بلدا من هذه المنطقة من أصل 14، موقفها لفائدة المغرب بشأن قضية الصحراء المغربية.

وخلال هذه المحادثات، أطلع السيد بوريطة السيد رامدين على آخر تطورات قضية الصحراء، مؤكدا دعم المجتمع الدولي للمخطط المغربي للحكم الذاتي تحت سيادة المملكة المغربية، باعتباره الأساس الوحيد لحل سياسي توافقي لهذا النزاع الإقليمي.

وجدد السيد بوريطة، في هذا الصدد، التأكيد على تشبث المملكة المغربية بالعملية السياسية الجارية تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة.