الداخلة7
دعت آرانتشا غونزاليس لايا، وزير الخارجية الإسبانية السابقة، “ قصر المونكلوا إلى إقامة علاقات سياسية مستقرة مع الجزائر والمغرب، على أساس أن تكون طويلة الأمد في الفترات المقبلة”.
وأبرزت غونزاليس لايا، في مقابلة إعلامية لها مع صحيفة “لافانغوارديا”، أن “ الاتحاد الأوروبي ينبغي أن ينخرط بدوره في هذه الشراكة، لأن الأمر يتعلق بحدوده الجنوبية”، لافتة إلى أن “ موريتانيا وليبيا لهما أدوار أساسية بالمنطقة”.
وتابعت المسؤولة الدبلوماسية السابقة بأن “التعاون مع هذه الدول يتعلق بالأمن القومي للمنطقة بصفة عامة، ولا ينحصر في قضايا الهجرة والطاقة فقط”، مؤكدة أن “ الأمن الوطني ينبغي أن يكون أساس التعاون”.
وأوضحت المتحدثة أن “ منطقة الساحل تعرف مستجدات سياسية عاصفة بسبب أنشطة الجماعات الإرهابية، والاشتباكات العرقية، والاتجار بالبشر، وضعف المؤسسات الحكومية”.
وواصلت وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة بأن “ الدول الأوروبية مطالبة بضمان نفوذها في الساحل الإفريقي بعد دخول مرتزقة فاغنر إليها”، مشددة على أن “ الاهتمام الإسباني ينبغي ألا ينحصر في الجزائر والمغرب، بل يجب أن يشمل القارة بأسرها”.
وبخصوص تطورات قضية الصحراء، أشارت آرانتشا غونزاليس لايا إلى أن “ المخرج السياسي الوحيد للنزاع هو مواصلة التفاوض بين الأطراف المعنية تحت مظلة الأمم المتحدة، التي يمثلها الدبلوماسي ستافان دي ميستورا حاليا في تدبير الملف”.
