Ad Space

“الشباب و بناء المستقبل” بقلم لمام بوسيف

admin
أقلام حرة
admin5 أبريل 2022آخر تحديث : الثلاثاء 5 أبريل 2022 - 11:34 صباحًا
“الشباب و بناء المستقبل” بقلم لمام بوسيف
لمام بوسيف
لمام بوسيف

الداخلة7

على الشباب اليوم ان يعي ان حجم المسؤولية التي توجد على عاتقه من اجل الحفاظ على مكتسبات الوطن وبنائه، نظرا لما يتمتع به من إمكانيات وافكار تنويرية تعود بالنفع على المجتمع والدولة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. فالمجتمع الشاب هو مجتمع قوي، تحركه ارادة شابة و تساهم في تطويره وتنميته حيث انه عماد الوطن ومستقبله الواعد بدون ادنى شك.

ان ما يقدمه شباب وشابات اليوم هو ضئيل جدا مقارنة مع ما يحتاجه منا وطننا في مختلف المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. في مقابل ذلك لا بد من فتح الابواب وتيسير الاجراءات وتبني رؤية شبابية نظرا لان الشباب هم الاكثر طموحا في المجتمع، هم الفئة الاكثر تقبلا للتغيير، يمتلكون روح المبادرة والقيادة، يتمتعون بمعرفة جيدة بالامور والقضايا المحلية التي تمكنهم من تطويرها وتنميتها، فضلا عن امتلاكهم لافكار اقتصادية ابداعية تمكن من زيادة الانتاج والتقدم في مختلف القطاعات.

من جهة اخرى، تأكد الجهوية الموسعة على مفهوم الاستثمار في الموارد البشرية الجهوية بمختلف تخصصاتها و مراتبها الثقافية والعلمية، ناهيك عن تحقيق الاكتفاء الذاتي الجهوي من خلال تكوين اجيال جديدة في مختلف التخصصات التي يحتاجها سوق الشغل. من اجل تحقيق هذا الهدف لابد من رد الاعتبار للمكون الثقافي والعلمي والدفع به للنهوض بالجهة نحو الحداثة والتنمية.ان مختلف المجهودات التي اطرتها الحكومة من خلال ممثليها بمختلف الجهات هي مجهودات معتبرة ولكن تحتاج الى مكون محلي يساهم في بلورة التوجه المركزي وتكييفه مع المعطى الجهوي الذي يختلف من جهة الى اخرى. لابد لي كذلك ان اؤكد انه قد آن الأوان على ان يتم الدفع بنخب جديدة تحمل المشعل بالحفاظ على المكتسبات السابقة والسير في نهج افضل من خلال ضخ دماء جديدة داخل الاطار الديبلوماسي للمملكة الذي يعتبر اهم مكون خاصة في اطار الدفاع عن القضية الوطنية و السياسات الخارجية لصاحب الجلالة نصره الله وأيده. علاوة على ذلك، لابد كذلك من تشبيب مناصب المسؤولية للمسؤول الاول عن الشان العام الداخلي مع مراعاة مقاربة النوع و مفهوم الجهوية.

اخيرا، مغرب اليوم قد تمكن في وقت وجيز من تحقيق انجازات مهمة عجزت عنها دول كثيرة مجاورة على كل المستويات وفي كل القطاعات. اصبح من الضروري تتويج هذه المجهودات بمشاركة الشباب في مراكز القرار والمناصب القيادية للمملكة. اضافة الى ذلك لابد من تفعيل كل البرامج الحكومية والقوانين المشرعة داخل قبة البرلمان التي تعني الشباب وعلى رأسها المجلس الاستشاري للشباب ومختلف مكاتبه الجهوية والذي يعتبر التفاتة مهمة. ومن وجهة نظري المتواضعة، ارى بانه يجب إحياء منتدى الشباب بحيث يجمعهم مع متخذي القرار وصناع السياسات لتبادل الافكار والخبرات فضلا عن تعزيز الحوار و تقارب وجهات النظر.

كلمات دليلية