الداخلة 7

“معطلي الجهة الحقيقة التي ترفض التجاوز”.. بقلم أحمد ول سليمان

“معطلي الجهة الحقيقة التي ترفض التجاوز”.. بقلم أحمد ول سليمان
admin

بقلم أحمد ول سليمان عضو الاطار الموحد للمعطلين الصحراويين (عهد؛وعد)

 

ما بين زيارة الملحق السياسي الأمريكي بالأمس و زيارة وزيرة التضامن اليوم، هناك ارادة ممنهجة على تعويم حقيقة واحدة مفادها ان الامور تمام و العام زين و ما الا ذلك من اباطيل، تسقط أمام حقيقة الواقع الغير قابل للتزييف و التعامي، بل يتطلب ارادة سياسية حقيقية من كافة الفاعلين السياسيين الجهويين من أجل طرح أجوبة حقيقية و بدائل واقعية لسؤال العطالة و الإقصاء داخل هذه الرقعة الجغرافية المليئة بالتناقضات السارخة مجتمعيا و اقتصاديا.

فرغم ساكنتها الشابة و مواردها المتعددة و المختلفة لكن في المقابل بطالة قاتلة و إدماج منعدم و فشل تدبيري مزمن و عصي عن الحل و يتم تدويره بشكل دوري من أجل استمرار مسلسل النهب و الريع الذي تنعم ببحبوحته فئة قليلة متشعبة المصالح و العلاقات ما بين مسؤلين إداريين محليين خارج منطق الرقابة و المحاسبة و مقاولة وافدة تبحث عن الربح السريع و المجاني في ارض السيبة و منتخبين منتفخي الكروش و الجيوب يوفرون التغطية السياسية لهذا الثالوث المستنزف لخيرات هذه الأرض و المعطل لأي فعل تغييري حقيقي و شامل.

لكننا كفئة معطلة و حية داخل هذا المجتمع و الرافضة لمنطق التطبيع مع هذا الوضع الذي يراد له الاستمرار و الإستدامة رغم أنف الجميع سجلنا و لا زلنا نسجل رفضنا و ادانتنا لكافة أشكال الحيف و التهميش و صياحنا المستمر من أجل رفع الظلم و تبني سياسات تدبيرية عادلة و تشاركية تمنح الحقوق لأهلها و تمكنهم من أداء واجباتهم بشكل مرن و سلس و هو الأمر الأكثر ديمومة و إستدامة و أمن و غيره مجرد دفن للرأس في الرمال و تأجيل لإجابات حان وقتها.

Exit mobile version