الداخلة 7

مسار ناحج و عمل جبار.. مبارك حمية شخصية يحظى بإحترام كافة الفرقاء السياسيين ومساندة شعبية من الساكنة

مسار ناحج و عمل جبار.. مبارك حمية شخصية يحظى بإحترام كافة الفرقاء السياسيين ومساندة شعبية من الساكنة

طبع مبارك حمية خلال السنوات الأخيرة مسارا ناجحا معطاءا من خلال عمله الجبار وماداخلاته النارية أمام جميع الوزاء دفاعا عن ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب داخل مجلس المستشارين في شتى المجالات.

وقد سعى إلى قطع الطريق على القوى الهدامة و أصحاب الفكر الضيق،  ما صبغ التجربة ببعد أخلاقي وعقلاني يتطلب درجة عالية من السمو والترفع عن صغائر الأمور، حيث حقق حمية خلال هذه السنوات الخمس الماضية مالم يحققه سياسيين في عقود كثيرة، مما أهله لكسب الإحترام التام من طرف جميع الفرقاء السياسيين و العدو قبل الصديق نظرا لطريقته الخاصة في إدارة الاختلاف قبل أن يصبح خلاف وخدمته للصالح العام.

فقليلون هم السياسيون الذين تجتمع حولهم أطياف مختلفة من الفاعلين والناشطين في مجالات السياسة والاقتصاد والرياضية وحتىالصحافة، ومن الاستثناءات في جهة الداخلة وادي الذهب يوجد المستشار البرلماني مبارك حمية الذي ترك بصمته كشخصية مثابرة وصارمة وواقعية قل نظيرها.

امبارك حمية

الرجل المترعرع في مدينة الداخلة، يمارس السياسة بكلمة طيبة و صادقة، و يعيش بين الناس و يمشي في الأسواق، وتسكنه هواجس وانشغالات ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب التي منحته أصواتها في آخر استحقاقات انتخابية 2016 ولم يخذلها، أكيد أنحميةلا يملك عصا سيدنا موسى لتغيير أحوال الجهة برمتها، لكن مفتاح سره هو إصراره على العمل لحل الملفات الشائكة والتواجد قريبا من الناس وفي صلب انشغالاتهم وهمومهم.

وبالإضافة إلى كونه سياسي ابن الجهة البار كان من أولويات عمله الإهتمام بالفئات الهشة و البحارة و المعطلين و الآئمة والحرفيين و جميع مكونات المجتمع، فكان وسيطا لحل مشكلات عصيَّت على غيره؛ فيذكر أغلب المعطلين كيف توسط لهم مع والي الجهة للإستفادة من بقع أرضية كحل ترقيعي يكفيهم شر البطالة دون تمييز أو إقصاء، إضافة الى وقوفه الى جانب تجار السمك أبناء الجهة بعد أن تكالب عليهم قوى السوق النخسة ضد إستفادتهم من خيرات الجهة

حلي بالإشارة فإن حجم شعبية الرجل التي تزداد يوما بعد يوم لم تأتي من فراغ ولا تكاسل بل بالجهد و العمل الدائم، وتجلت إبان إحتفال حزب التجمع الوطني للأحرار بالقرار الأمريكي القاضي بمغربية الصحراء حين حج مئات المتعاطفين مع الشخصية الوطنية مبارك حمية، والمفاوضات التي قاضها مع شخصيات سياسية للإنضمام للحزب.

ويبقى السؤال وبعد ملامسة صدق مبارك حمية، هل تقف ساكنة الداخلة مع ابنها البار في الإستحقاقات القادمة؟

Exit mobile version