حزب إسباني: المغرب قد يتحرك عسكريا لاسترجاع سبتة

admin
2021-04-18T19:47:48-04:00
اخبار دولية
admin18 أبريل 2021آخر تحديث : الأحد 18 أبريل 2021 - 7:47 مساءً
حزب إسباني: المغرب قد يتحرك عسكريا لاسترجاع سبتة

اعتبر، كارلوس فيرديخو، المتحدث باسم فوكس الإسباني، المعروف بمواقفه المعادية للمغرب، أن الرباط قد تتحرك عسكريا من أجل استرجاع مدينة سبتة المحتلة.

وخلال جلسة لبرلمان سبتة المحتلة، قال الناطق الرسمي باسم حزب فوكس اليميني المتطرف في برلمان سبتة المحتلة، إن المغرب قد يتحرك عسكريا لاسترجاع سبتة، موجها انتقادات لرئيس الحكومة المحلية للثغر المحتل خوان فيفاس.

ودأب حزب ‘فوكس” الإسباني، على الخروج بتصريحات معادية للمعرب، من أجل استنفار مدريد عسكريا لمواجهة ما يعتبرها “أطماع” المغرب في سبتة ومليلية المحتلتين.

وسبق لتقارير إسبانية محلية، أن كشفت عن اعتزام مدريد، رفع وتيرة وجودها العسكري في كل من سبتة ومليلية، وذلك من خلال بناء وحدات جديدة بالمدينتين المحتلتين، وتحسين القدرات التدريبية للجنود هناك.

وقالت الصحيفة الإسبانية “إي سي دي كونفيدونسيال”، في وقت سابق، إن “وحدات الجيش المتمركزة في سبتة ومليلية ستشهد تحسين قدراتها التدريبية في المدينتين، وسيكون لدى الجيش الإسباني مساحات جديدة مخصصة للتدريبات، مما سيجنبهم بعض عمليات النقل التي يقومون بها بشكل دوري إلى مراكز التدريب في شبه الجزيرة”.

وأضافت المصادر ذاتها، أنها “علمت أن العديد من المناقصات العامة التي افتتحتها القيادة العامة لمدينة سبتة المحتلة مؤخرًا تشير إلى هذا الاتجاه، من أجل التعاقد على تنفيذ الأعمال في المنشآت العسكرية في المدينة”.

واعتبرت “إي سي دي كونفيدونسيال”، أن “أي تحركات للقوات المسلحة مرتبطة بسبتة ومليلية لها أهمية خاصة”، وأن”اعتبار المغرب هذه المدن ضمن المناطق المحتلة من ترابه، يعني ضمنيا أن الوجود العسكري الإسباني أو المغربي الأكبر أو الأصغر على جانبي الحدود يُنظر إليه بعدسة مكبرة”.

ولفتت، أن المغرب، لسنوات استثمر الكثير من الأموال في سبيل الحصول على بعض من أحدث أنظمة الأسلحة لتجهيز قدرات قواته البرية والبحرية والجوية.

يأتي ذلك، بعدما حرص المغرب على إيصال رسالة واضحة إلى إسبانيا، فحواها أن الدينامية الثابتة والإيجابية التي تعرفها العلاقات بين الرباط ومدريد، لن تجعله يتخلَّى في أي مرحلة عن إعلانه أن سبتة ومليلية محتلتان ومجتزأتان من التراب المغربي، وأنه يرفض الاعتراف ب”الأمر الواقع” لصالح إسبانيا.

مناسبة الحديث عن القضية، برزت في نهاية سنة 2020، عندما عادت قضية سبتة ومليلية المحتلتين، إلى واجهة الأحداث، إثر مقابلة تلفزيونية خصها رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني لإحدى القنوات العربية، جاء فيها “بأن ملف سبتة ومليلية من النقاط التي من الضروري أن يفتح فيها النقاش بعد قضية الصحراء المغربية “لكن الجمود هو سيد الموقف حاليا”.