مختبر الداخلة للتحاليل المخبرية.. جنود الخفاء في مواجهة كورونا

admin
2021-03-30T14:31:18-04:00
مجتمعاخبار الداخلة
admin30 مارس 2021آخر تحديث : الثلاثاء 30 مارس 2021 - 2:31 مساءً
مختبر الداخلة للتحاليل المخبرية.. جنود الخفاء في مواجهة كورونا

بينما يخاف الجميع و يرتعب و ربما يهرول فراراً من فيروس لا يرى بالعين المجردة، و عند سماع أخباره على شاشة التفاز أو عبر الانترنت من خلال وسائل التواصل الإجتماعي يشرع الجميع أو الغالبية بالتفكير في إقتناء الحاجيات اليومية من أكل وشرب و أدوية و معقمات،توجد ثلة من الجنود حماة الوطن بدون سلاح يحاربون بالعلم والمعرفة للكشف ووقف زحف جيش فرق العالم و أثر في التجارة و قطع الأرحام.

و في خضم هذه المعركة التي لا يعرف أحد متى ستنتهي وكيف، تتجند الطواقم الصحية من أطباء وممرضين وعاملين بالمستشفى الجهوي بالداخلة سيما مختبر التحليلات و أخذ العينات به في الصفوف الأمامية لمحاربة داء مرعب واستثنائي لإنقاذ الساكنة وذلك بالعمل والتضحية بأنفسهم ساعات طويلة رغم وعيهم المسبق لخطورة التعامل مع خصم عنيد شديد الخطورة و التفشي.

تقف ساكنة الداخلة بين سندان الإغلاق الشامل و حذر التجوال المشدد و مطرقة تفشي الفيروس الذي لاقدر الله يمكن أن يحصد أرواح كثيرة، بينما يتجند أطباء مختبر الداخلة وهم في استنفار دائما و استعداد مهم لمجابهة فيروس كورونا المتحورة تجندا لإنقاذ الناس من وباء خطير لا يوجد له علاج واضح إلى حد الآن.

أطباء و ممرضي مختبر الداخلة عنوان للتضحية و الوطنية و التفاني في العمل الذي كانوا ولازالوا مرابطين لعمل واجبهم في أحسن حال رغم الصعاب و قلة الإمكانات، إلا أن نكران الذات و حب الخير من بين أهم الدوافع و الحوافز لهم، مما جعلنا نقف عاجزين و غير قادرين كساكنة بالجهة عن رد الجميل لهم و الإعتراف بالمجهودات الجبارة،خلف الكواليس، التي يقومون بها بدون رياء ولا سمعة واقفين سدا منيعا و حدا فاصلا بيننا و بين كورونا.