ولد عبد العزيز…لجنة التحقيق البرلمانية خرقات القانون وشيطناتني ومابغيتش نترشح لفترة رئاسية ثالثة ولا ندير انقلاب

admin
2020-08-28T07:58:33-04:00
اخبار دولية
admin28 أغسطس 2020آخر تحديث : الجمعة 28 أغسطس 2020 - 7:58 صباحًا
ولد عبد العزيز…لجنة التحقيق البرلمانية خرقات القانون وشيطناتني ومابغيتش نترشح لفترة رئاسية ثالثة ولا ندير انقلاب

عقد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، ليل الخميس، ندوة صحافية ساعات قليلة بعد إطلاق سراحه من لدن الأمن الموريتاني الذي وجه إستدعاه لمرتين إثنتين.

وبسَط الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، في أول خروج إعلامي له أمام وسائل إعلام موريتانية ودولية، آخر تطترات الوضع السياسي في البلاد وملفات الفساد التي تلاحقه إبان فترة رئاسته لبلاد شنقيط في الفترة مابين 2009 و 2019.

وعلق محمد ولد عبد العزيز على الأزمة الحالية بالتأكيد أنها ما كانت لتوجد لولا قضية “المرجعية” لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية الذي أسسه، مهاجما لجنة التحقيق البرلمانية التي إعتبر أن أعضاء فيها لهم امتداد خارجي.

ورد محمد ولد العزيز على لجنة التحقيق البرلمانية التي رفعت تقريرا حول الإشتبباه في ضلوعه في ملفات فساد، مؤكدا أن ما أتت به مجرد أكاذيب وتصفية الحسابات وإياه ستزول لأن الحقائق تدحضها، مشيرا في حديثه أن التحقيق المجرى تشوبه عدة عِلل، مضيفا أن اللجنة عمدت على تعميم مخرجاته خاصة اكتلاكه سيارات وذهب ومنازل لإستعمالها في تأجيج الرأي العام وتأليبه عليه في سياق شيطنته.

وتساءل ولد عبد العزيز في معرض حديثه حول صحة ما أتت به اللجنة، مضيفا بصيغة الإستفهام أنه لوكان يملك ما تم تداوله من أموال فهل سيضعها في المنزل، موردا أن الخروقات التي شابت أسضا التخقيق تتعلق بحجزه دون غيره لمدة أسبوع كامل، حيث إلتقى المحققين لثلاث مرات ولمدة لا تتعدى السبع دقائق فقط، مبرزا أنه يملك حصانة وفقا للدستور لكونه رئيسا سابقا.

وإعتبر محمد ولد عبد العزيز أن النظام الحالي خدم ما بناه خلال فترة رئاسته للبلد من تعزيز للظيمقراطية وحقوق الإنسان، واصفا وضعية البلاد الحالية بالخطيرة، مردفا أن ميزانية الرئاسة زادت عن ما كان عليه الحال إبان فترته بنسبة 88 بالمائة، وكذلك الحال بالنسبة لميزانية الجمعية العامة بنسبة 31 في المائة.

وإدعى الرئيس الموريتاني الأسبق أن إثارة ملفات الفساد اليوم بأتي للتغطية على فساد النظام الحالي، معتبرا أن الحرب على الفساد موجهة، مسترسلا أن راتبه لم لم يصرف منه أوقية واحدة.

وأكد ولد عبد العزيز أنه طلب من محمد ولد الشيخ ولد الغزواني الترشح للرئاسة في السنة الأولى من عهدته الرئاسية الثانية، مشيرا أنه لم يكن يفكر في أي محاولة انقلاب ولم يقم بها سوى مرة واحدة عندما تولى الرئاسة، مضيفا أنه كان بإمكانه الإنقلاب على الدستور والترشح لعُهدة رئاسية قالثة دون إراقة نقطة دم، كما لم يكن أحد ليمنعه في الترشح للرئاسة للمرة الثالثة، بما في ذلك الجيش، موضحا أن وزراء بالحكومة وآخرين كانوا يتمنون منه الترشح للرئاسة لفترة ثالثة.