اسحاق شارية المعزول يفقد أعصابه ويطمئن نفسه بالارتياح عبر توزيع انتدابات غير شرعية

admin
أقلام حرة
admin17 مايو 2021آخر تحديث : الإثنين 17 مايو 2021 - 5:04 مساءً
اسحاق شارية المعزول يفقد أعصابه ويطمئن نفسه بالارتياح عبر توزيع انتدابات غير شرعية
ملعين الحافظ
ملعين الحافظ

عندما ترى الخرجات الاعلامية للمعزول الاستاذ إسحاق شارية، التي تحمل في طياتها العديد من المغالطات غير المحسوبة، التي يبحث من خلالها عن الشرعية فيها، بصفته السابقة كأمين عام سابق للحزب المغربي الحر، منتهجا فيها سياسة الهروب والتطمين الذاتي له كشخص، وللاسف هناك ضحايا من الذين وزع عليهم الوعود والانتدابات الإقليمية، والمتابع للشأن السياسي الحزبي يعرف خداع المعزول الذي اخلف الوعد ولم يصن الأمانة.

وبشأن تصريحاته وخرجاته التي يحسب نفسه القائد الاول دون غيره، ممتطيا أمواج الخداع في حق شعب المغربي، الذي علمته الحياة السياسية ما لم يعلم ويعرفك تمام المعرفة مع جميع مناضلي ومناضلات الحزب انك لست كفؤ للمنصب، لكن ان الخرجات أرجعت ما كان خفي، الاستاذ زيان الى دائرة الصراع وتراشقكما بإتهامات وملاسنات بينكما والجميع يتابع، ومنهم من تبيع لهم الوهم في توزيع انتدابات إقليمية وعود، و تزكيات لخوض غمار استحقاقات الانتخابات المقبلة هنا أقول لهم بصفتي عضو المكتب السياسي للحزب ان المعزول شارية ليس بيديه قرار تزكية اي احد وختمه على اي وثيقة ليس قانوني بعد المؤتمر الاستثنائي في إقليم الجديدة بإجماع غالبية المكتب السياسي وأعضاء المكتب السياسي وهذه كلمة حق منا لجميع من تواصلوا مع في سياق، التنسيقيات الإقليمية وكذا التزكيات .

وأكد هنا للمعزول إسحاق شارية ان الثقة حجبت منه وهو يحاول لبس عباءة الشرعية، من خلال تحركات ميؤس منها في دولة المؤسسات التي لا يخفى عليها شيء من قبيل توزيعه التهم وفبركة وانشطة يبحث فيها عن الطمائنينة والسكينة للحزب، الذي لن يهدأ له حال حتي يتبين فيه الحق من الباطل، وكذا تسويقه الوهم المريح، لإطالة سبات حلقات مفقودة ستنجلي يوما لتبقى وصمة عار لأخدع امين عام مر في تاريخ الأحزاب السياسية بالمملكة الشريفة .

ووفق سياق مستجدات الحزب المغربي الحر ان كل المتنزنين وجميع حكماء الإطار بقيادة يوسف خوادر الأمين العام الشرعي للحزب بأغلبية المكتب السياسي وأعضاء المجلس الوطني والذين يثقون في دولة الحق والقانون الاخير الذين اتخذوه مسارا لملفاتهم القانونية لوقف الاستهتار والعبث داخل الحزب قصد استئصال الداء الذي يعطل الاطار، الذي يحاول فيه مجموعة من الشباب والشرفاء هذا الوطن من شمال الوطن الى تخوم الصحراء المغربية ان يكون مجالا مفتوحا لنشر قيم الديمقراطية والحرية والتأطير قصد تنزيل اهداف الحزب واقعيا والمنظمة قانونيا بعيدا عن الأهواء الشخصية لفرد لوث ما تبقى منه منتهجا التمويه والخداع في شهرين تولى فيهما دفة قيادة الحزب .

وختاما اقول بصفتي عضو المكتب السياسي في الحزب المغربي الحر للاستاذ إسحاق شارية المعزول بعد المؤتمر الاستثنائي، لا تكذب على احد ولا تبيع له الوهم،الحزب مريض وسيشفى ان شاء الله بإتخاذنا جميع الاسباب لعلاجه من داخل دولة المؤسسات التي يقودها ملك شاب محمد السادس نصره الله الذي تسلم ديوانه الملف القانوني للحزب وبرقية ولاء وإخلاص من الأمين العام الاستاذ يوسف خوادر وهذا نص البرقية المرفوعة الى السدة العالية بالله .