الجمعية المهنية لكسابة المواشي بجهة الداخلة واد الذهب تصدر بيان للرأي العام

admin
2021-05-07T12:40:48-04:00
اخبار الداخلة
admin7 مايو 2021آخر تحديث : الجمعة 7 مايو 2021 - 12:40 مساءً
الجمعية المهنية لكسابة المواشي بجهة الداخلة واد الذهب تصدر بيان للرأي العام

يعيش قطاع تربية المواشي بجهة الداخلة وادي الذهب مجموعة من المشاكل و الصعوبات التي باتت تهدد الكسابة و تدق ناقوس الخطر فيما يخص استمرارية هذا النشاط الذي يعتبر من بين الأنشطة المساهمة بشكل كبيرة في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي،كما تزداد وتيرة هذه المشاكل كلما حل فصل الصيف و مضاعفات الجفاف الحاد خاصة هذه السنة

و عليه قامت الجمعية المهنية لكسابة المواشي بجهة الداخلة وادي الذهب و بمجهوداتها الذاتية بالعديد من الجولات الميدانية إلى المناطق الريفية التي يتواجد بها الكسابة و عقد عدة لقاءات معهم و كذلك من خلال متابعة عمل برامج الإدارات المعنية و تم تسجيل عدة نقاط يمكن تلخيصها كالتالي :

أولا : تثمين قرار السيد والي جهة االداخلة وادي الذهب بعلان الجهة منطقة منكوبة بسبب الجفاف مما سمح بتفعيل برنامج محاربة آثار الجفاف على مستوى الجهة. ثانيا : تنويه بالمجهودات المبذولة ، طرف المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الداخلة وادي الذهب من خلال تنزيل برنامج محاربة اثار الجفاف بالجهة و حثها على العمل على الرفع من عدد المستفيدين.
ثالثا : تضامننا التام ولا مشروط، كسابة الجهة في وجه من يستغلون هذه الظرفية للرفع أسعار بعض المواد العلفية خصوصا مادة “الخبز اليابس” تجاوز سعر الكيس الواحد 70 دره على الرغم من توفر هذه المادة بالمدينة , و بعد التعمق في أسباب هذه الزيادة ا قفت الجمعية المهنية لكسابة المواشي بجهة الداخلة وادي الذهب على أن السبب الرئيسي وراء ذلك يعود الى تصدير هذه المادة الى خارج المدينة سواء الى مدن الشمال أو الى الجارة الجنوبية موريتانيا . وعليه نطالب جميع المتدخلين كل موقعه بمؤازرة الكسابة في هذه الظروف الصعبة التي يمرون بها و البحث عن حل لهذه الظاهرة بتسقيف ثمن الكيس في حدود 40 درهم , و تصدير الفائض فقط عن حاجيات كسابة الجهة الى خارجها.

و في ختام هذا البيان لا بد أن نهيب إلى الرأي العام المحلي و الوطني و كذا كافة مؤسسات الدولة بأن الخطر حقيقي و يهدد استمرارية قطاع الكسب بهذه الجهة ، لذالك نحن اليوم ندق ناقوس الخطر من أجل تدارك الوضع و تدخل الوزارة الوصية لعلاج ما يمكن علاجه قبل فوات الأوان.